/ الفَائِدَةُ : (16) /
09/02/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الِاتِّصَالُ بَيْنَ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَالْإِمَامِ الْحُجَّةِ ابْنِ الْحَسَنِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ)/ لَا زَالَ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ) الْإِمَامَ الْحُجَّةَ ابْنَ الْحَسَنِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) . وَهَذِهِ هِيَ السَّفَارَةُ الْإِلَهِيَّةُ وَالسَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ